النووي
114
شرح صحيح مسلم
قصد بها الخير وأخرجها في طاعة الله فلهذا دخلهما أفعل التفضيل فقال هذه خير النسيكتين فإن هذه الصيغة تتضمن أن في الأولى خيرا أيضا قوله صلى الله عليه وسلم ( ولا تجزى جذعة عن أحد بعدك ) معناه جذعة المعز وهو مقتضى سياق الكلام وإلا فجدعة الضأن تجزى قوله ( عندي جذعة خير من مسنة ) المسنة هي الثنية وهي أكبر من الجذعة بسنة فكانت هذه